• Home
  • التغذية
  • لبن الكفير – فوائده، أضراره وما الذي يميزه عن الحليب العادي

لبن الكفير – فوائده، أضراره وما الذي يميزه عن الحليب العادي

كتب بواسطة وعد أبو حرب
فبراير 8, 2024

وقت القراءة: 8 دقائق

لبن الكفير – فوائده، أضراره وما الذي يميزه عن الحليب العادي

مقدمة

لبن الكفير هو مشروب منتج من التخمير الطبيعي للحليب، ويتمتع بشعبية كبيرة في العديد من الثقافات حول العالم لفوائده الصحية وقيمته الغذائية، كما يعتبر لبن الكفير مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية والميكروبات النافعة، مما يجعله خيارًا ممتازًا لتضمينه في نظامك الغذائي الصحي.

 

ما هو لبن الكفير ؟

الكفير هو مشروب حليب مخمر يمكن تحضيره من أي نوع من أنواع الحليب، مثل حليب الماعز، البقر، جوز الهند، الأرز، الصويا، ويتم تحضيره تقليديًا بتخمير الحليب باستخدام حبيبات الكفير، وهي مزيج من البكتيريا والخميرة، و ستجد الكفير في ممر منتجات الألبان، على الأرجح بالقرب من الزبادي، أو ربما في الجزء المبرد في قسم الأطعمة الطبيعية، وفي الواقع، يشبه الكفير إلى حد كبير الزبادي، ولكنه غير سميك تمامًا، ويعتبر الكفير كزبادي سائل بنكهة لذيذة، وله نكهة حمضية طفيفة.

وعلى الرغم من أنك قد تكون سمعت عن الكفير للمرة الأولى في السنوات الأخيرة، ولكنه ليس جديدًا، حيث يعود الكفير إلى آلاف السنين في جبال القوقاز في روسيا، وله تاريخ طويل في دول شرق أوروبا.

 

فوائد لبن الكفير

لبن الكفير، هذا المشروب المتخمر الشهير، يُعتبر كنزًا صحيًا وغذائيًا يزخر بالعديد من الفوائد المدهشة لصحتنا، ولا عجب أنه اكتسب شهرة وشعبية كبيرة في العديد من الثقافات حول العالم، لذا إذا كنت تبحث عن طرق لتحسين نمط حياتك الصحية، فإن إضافة لبن الكفير إلى نظامك الغذائي يعد خطوة ذكية.

فلنستكشف بعض فوائد لبن الكفير الرائعة:

1- يعزز صحة الجهاز الهضمي: حيث يُعتبر لبن الكفير من أفضل مصادر البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة التي تساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي، و تساعد هذه البكتيريا على تعزيز توازن البكتيريا الجيدة في الأمعاء، مما يعزز عملية الهضم وامتصاص المغذيات بشكل أفضل.

2- يقوي الجهاز المناعي: حيث يحتوي لبن الكفير على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن التي تعزز صحة الجهاز المناعي، يحتوي على فيتامينات مثل فيتامين د وفيتامين ب12، والتي تساهم في تعزيز مناعة الجسم وتقويته، كما يحتوي أيضًا على المعادن مثل الكالسيوم والزنك والسيلينيوم، والتي تعتبر أيضًا أساسية لصحة الجهاز المناعي.

3- يساهم في صحة العظام: إذ يعتبر لبن الكفير غني بالكالسيوم، وهو المعدن الأساسي لبناء عظام قوية وصحية، كما أن إضافة لبن الكفير إلى النظام الغذائي يمكن أن يساعد في الوقاية من مشاكل صحة العظام.

4- يعزز صحة الجهاز العصبي: يحتوي الكفير على الفيتامينات الضرورية لصحة الجهاز العصبي، مثل فيتامين ب12 والريبوفلافين. تلعب هذه الفيتامينات دورًا هامًا في دعم صحة الأعصاب وتحسين وظائف الدماغ.

5- يساهم في التخلص من السموم: حيث يحتوي الكفير على مركبات تساعد في تنظيف الجسم وإزالة السموم، وتساهم البكتيريا النافعة في الكفير في تحسين عملية الهضم وتطهير الأمعاء من الفضلات الضارة.

 

فوائد لبن الكفير للرجيم

إذا كنت تسعى للتخلص من الوزن الزائد وتحسين صحتك العامة، فإن لبن الكفير يمكن أن يكون إضافة مثالية لنظامك الغذائي، إليك بعض الفوائد لبن الكفير للرجيم:

1- قليل السعرات الحرارية: حيث يعد لبن الكفير غني بالعناصر الغذائية ولكنه يحتوي على سعرات حرارية أقل بالمقارنة مع بعض المشروبات الأخرى، وهذا يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يرغبون في الحفاظ على حمية غذائية قليلة السعرات.

2- يساعد في الشعور بالامتلاء: حيث يحتوي لبن الكفير على البروتين، وهو مغذي رئيسي يساعد في زيادة الشعور بالامتلاء والتحكم في الشهية، فبتناول كوب من لبن الكفير، يمكنك أن تشعر بالشبع لفترة أطول وتقليل الرغبة في تناول وجبات الطعام الغير صحية.

3- يحتوي على البروبيوتيك: يحتوي الكفير على البكتيريا النافعة المعروفة باسم البروبيوتيك، وهي تلعب دورًا هامًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتساعد هذه البكتيريا في تعزيز نمو البكتيريا الجيدة في الأمعاء وتحسين عملية الهضم، كما أنها تعمل على تقليل التهيجات الهضمية والانتفاخات التي قد تحدث أثناء الرجيم.

4- يحتوي على الفيتامينات والمعادن الأساسية: يحتوي لبن الكفير على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن الهامة لصحة الجسم، كما يحتوي على الكالسيوم المهم لصحة العظام والأسنان، والبوتاسيوم الذي يعزز وظائف القلب والأعصاب، وفيتامين د الذي يساهم في امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام.

5- يساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم: حيث يحتوي لبن الكفير على البروتينات والدهون الصحية والكربوهيدرات المناسبة التي تساعد في تحسين استقرار مستوى السكر في الدم، وهذا يعني أنه يمكن أن يكون خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في التحكم في مستوى السكر، مثل مرضى السكري.

 

أضرار لبن الكفير ومن لا ينبغي عليه تناوله

على العموم، يبدو أن لبن الكفير هو طعام صحي و يحظى بشعبية كبيرة ويستحق الضجة التي يحصل عليها، و يعتبر آمنًا وصحيًا بما يكفي لتناوله يوميًا، ومع ذلك، هناك بعض الأشياء التي يجب أن تكون حذرًا بها. 

قد تختلف قيمة السعرات الحرارية اعتمادًا على نوع الحليب المستخدم، لذا يجب أن تأخذ ذلك في الاعتبار إذا كنت تهدف إلى فقدان الوزن، إذ يمكن أن يحتوي كوب واحد من لبن الكفير المصنوع من الحليب قليل الدسم على أكثر من 100 سعر حراري، بينما يمكن أن يصل لبن الكفير المصنوع من الحليب الكامل إلى 200 سعر حراري، كما تحتوي النسخ الكاملة الدسم على كميات أعلى من الدهون المشبعة، والتي يجب أن تحذر من تناولها بكميات كبيرة، خاصة إذا كنت تراقب مستويات الكوليسترول أو صحة القلب، كما قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه البكتيريا الموجودة في لبن الكفير، أو قد يكونون غير قادرين على التحمل لمكوناته، حيث يمكن أن تتسبب هذه الحساسية في مشاكل مثل الانتفاخ والغازات والإسهال.

 

لبن الكفير للحامل: فوائد واحتياطات

لبن الكفير هو مشروب متخمر غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن، ويعتبر خيارًا صحيًا للعديد من الأشخاص، بما في ذلك النساء الحوامل. في هذا الجزء من المقال، سنلقي الضوء على فوائد لبن الكفير للحوامل والاحتياطات المطلوبة.

فوائد لبن الكفير للحوامل:

1- مصدر غني بالكالسيوم: لبن الكفير يحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم، وهو معدن أساسي يساعد في تكوين العظام والأسنان القوية للأم والجنين.

2- تعزيز صحة الجهاز الهضمي: يحتوي لبن الكفير على البكتيريا النافعة التي تساعد في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتحسين الهضم وامتصاص المغذيات.

3- تقوية جهاز المناعة: يحتوي لبن الكفير على البروبيوتيك، وهو نوع من البكتيريا النافعة التي تساعد في تعزيز جهاز المناعة والوقاية من العدوى والأمراض.

4- توفير البروتينات: لبن الكفير يحتوي على البروتينات الضرورية لنمو الجنين وتطوره الصحيح، كما أن البروتينات تلعب دورًا هامًا في بناء الأنسجة وتطوير العضلات والأعضاء لدى الجنين.

ومع ذلك، هناك بعض الاحتياطات التي يجب أخذها في الاعتبار عند تناول لبن الكفير خلال فترة الحمل:

1- استشري طبيبك: قبل تناول لبن الكفير أو أي طعام أو مشروب جديد، يجب عليك استشارة الطبيب للتأكد من أنه مناسب لحالتك الصحية الفردية ولا يتعارض مع أي أدوية أخرى قد تكون تتناولينها.

2- الاعتدال في التناول: ينبغي تناول لبن الكفير باعتدال وبتناسب مع احتياجاتك الصحية، حيث قد يكون من الأفضل تجنب تناول كميات كبيرة منه لتجنب أي تأثيرات جانبية محتملة.

3- النوعية والنظافة: يجب أن تحرصي على شراء لبن الكفير من مصدر موثوق ومعروف بجودته، وتأكدي من أن المنتج يتمتع بنظافة عالية ويتم إنتاجه وتخزينه بطرق صحية.

4- الحساسية الغذائية: إذا كنت تعاني من حساسية تجاه منتجات الألبان، فمن الأفضل تجنب تناول لبن الكفير أو استشارة الطبيب لتقييم ما إذا كان آمنًا بالنسبة لك.

5- الاعتدال في الاستخدام: قد يكون من الأفضل عدم الاعتماد على لبن الكفير كمصدر رئيسي للكالسيوم والبروتين خلال فترة الحمل، ولكن يمكن تضمينه كجزء من نظام غذائي متوازن يحتوي على مجموعة متنوعة من المصادر الغذائية الأخرى.

 

في ختام هذا المقال، يمكننا أن نستنتج أن لبن الكفير هو مشروب متخمر رائع يحتوي على العديد من الفوائد الصحية، كما أنه مصدر قوي للبروتينات والكالسيوم والفيتامينات والمعادن الأخرى التي يحتاجها جسمنا، كما يعتبر لبن الكفير خيارًا صحيًا ومتنوعًا لتعزيز الهضم وتقوية جهاز المناعة وتحسين صحة العظام والأسنان، ويمكن أن يكون خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية الحليب، حيث يحتوي على مستويات أقل من اللاكتوز، ومع ذلك، يجب أن نذكر أن بعض الأشخاص قد يواجهون بعض الآثار الجانبية مثل تهيج الجهاز الهضمي أو الحساسية الغذائية. لذا، يُنصح بالاعتدال في تناول لبن الكفير ومراقبة ردود الفعل الشخصية للجسم.

 

المصادر: 

https://www.everydayhealth.com/diet-nutrition/diet/kefir-types-nutrition-facts-health-benefits-recipe/

https://www.healthline.com/health/kefir-vs-yogurt

 

أفضل المكملات الغذائية والفيتامينات في العالم تحت سقف واحد

visit www.sporter.com Now

تعليقات

اترك تعليقاً

This site is registered on wpml.org as a development site.