• Home
  • التغذية
  • الكوهوش الأسود – فوائده، أضراره، الجرعة المناسبة وغيرها

الكوهوش الأسود – فوائده، أضراره، الجرعة المناسبة وغيرها

كتب بواسطة Nevert Badi
يونيو 11, 2024

وقت القراءة: 7 دقائق

الكوهوش الأسود – فوائده، أضراره، الجرعة المناسبة وغيرها

مقدّمة

الكوهوش الأسود هو نبات مُزهر موطنه الأصلي أمريكا الشمالية، ولطالما تم استخدام أزهاره وجذوره في الطب التقليدي من قِبل السُكان الأصليين لأمريكا، ويتمتع بشعبية في العصر الحديث حيث يدخُل في العديد من المُكمّلات الغذائية المُخصّصة لصحة النّساء، حيث يُعتقد بأنه يُساعد على اجتياز أعراض انقطاع الطمث ويدعم الخصوبة التوازن الهرموني.

يُمكن أن يكون السبب في اكتساب الكوهوش الأسود شعبية واسعة، هو عمله المشابه للأستروجين النباتي، وهو مُركب من أصل نباتي يعمل بشكل مُشابه لهرمون الأستروجين. وبارغم من أن الكوهوش الأسود مُستخدم بالفعل للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث، إلا أن فوائده الأخرى لا زالت محل البحث والدراسة.

 

فوائد واستخدامات الكوهوش الأسود:

ينطوي الكوهوش الأسود على عدد من الفوائد المحتملة – معظمها يتعلق بصحة المرأة أو التوازن الهرموني. ومع ذلك، باستثناء أعراض انقطاع الطمث، هناك القليل من الأدلة التي تدعم استخدامه لأي من هذه الحالات.

– أعراض انقطاع الطمث

إن تخفيف أعراض انقطاع الطمث هو السبب وراء استخدام الكوهوش الأسود، وهو أحد الاستخدامات المُثبتة فعاليتها علمياً، حيث برهنت الدراسات على تقليل حدوث الهبات الساخنة وتقليل حدتها.

– الخصوبة

لا يوجد عدد كبير من الأدلة التي تُثبت جدوى الكوهوش الأسود في زيادة الخصوبة، إلا أن الأبحاث تُشير إلى أن الكوهوش الأسود قد يحسن فعالية عقار كلوميد (كلوميفين سيترات) للخصوبة لدى الأشخاص المصابين بالعقم، مما يزيد فرص الحمل، كما أظهرت دراسات محدودة تحسناً في معدلات الحمل والإباضة لدى النساء المصابات بالعقم اللائي تناولن مكملات كوهوش السوداء مع عقار كلوميد.

– صحة المرأة

يستخدم الكوهوش الأسود أيضاً لعلاج عدد من الأعراض الأخرى المتعلقة بصحة المرأة ولكن لا تزال الأدلة التي تدعم هذه الفوائد ضعيفة مقارنة بالأدلة التي تدعم فوائدها لانقطاع الطمث والخصوبة. وفيما يلي بعض الأسباب التي تجعل النساء يستخدمن كوهوش السوداء لدعم التوازن الهرموني:

1- متلازمة تكيس المبايض: قد يؤدي تناول مُكمّل كوهوش الأسود إلى زيادة فرص المرأة المصابة بمتلازمة تكيس المبايض في الحمل مع تناول عقار كلوميد. قد تساعد مُكمّلات الكوهوش الأسود أيضًا في تنظيم الدورة الشهرية للذين يعانين من متلازمة تكيس المبايض.

2- الأورام الليفية: وجدت دراسة واحدة لمدة 3 أشهر على 244 امرأة بعد انقطاع الطمث أن تناول 40 ملغ من الكوهوش السوداء يوميًا قد يقلل من حجم الأورام الليفية الرحمية بنسبة تصل إلى 30٪ (مصدر موثوق 10).

3- الاضطرابات السابقة للحيض: بالرغم من وجود بعض الادعاءات بأن الكوهوش الأسود يمكن أن يساعد على تخفيف أعراض ما قبل الدورة الشهرية، إلا أنه لا يوجد دليل قوي يدعم ذلك.

4- تنظيم الدورة الشهرية: قد يساعد الكوهوش الأسود في تنظيم الدورة الشهرية لدى النساء المُصابات وغير المُصابات بمتلازمة تكيس المبايض اللواتي يتلقين علاجات الخصوبة مثل كلوميد.

– السرطان

يحتوي الكوهوش الأسود على بعض النشاط الاستروجيني المحتمل، مما يعني أنه يعمل مثل هرمون الاستروجين، والذي قد يؤدي إلى تفاقم سرطان الثدي أو زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. ومع ذلك، تُظهِر معظم الدراسات أن الكوهوش الأسود لا يؤثر على خطر الإصابة بسرطان الثدي.

,من ناحية أخرى، أظهرت بعض الدراسات المِخبرية وجود نشاط مضاد للإستروجين في مستخلص الكوهوش الأسود، مما ساعد في إبطاء انتشار خلايا سرطان الثدي، ومع ذلك، لا يزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لفهم الصلة بين سرطان الثدي والكوهوش الأسود.

– الصحة النفسية

قد يكون للكوهوش الأسود بعض الآثار المفيدة على الصحة النفسية، وخاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث، حيث أظهرت دراسة أُجريت لبحث تأثير المُكمّلات العُشبية على القلق والاكتئاب لدى النساء في سن انقطاع الطمث، وقد وجد الباحثون أن تناول الكوهوش الأسود ليس له أي تأثير على القلق، ولكنه مرتبط بتحسينات كبيرة في الأعراض النفسية. ولكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم تأثير الكوهوش الأسود على الصحة النفسية.

– النوم

على الرغم من عدم وجود أدلة كافية على أن الكوهوش الأسود يمكن أن يحسن النوم، إلا أنه قد يساعد في تقليل الأعراض التي تسبب اضطرابات النوم لدى النساء في سن انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة. فقد وجدت دراسة أن مزيجاً من الكوهوش الأسود ومركبات أخرى – بما في ذلك التوت والزنك والزنجبيل وحمض الهيالورونيك – قد ساعد في تحسين الهبات الساخنة المرتبطة بالأرق والقلق، ومع ذلك ، يصعب تحديد ما إذا كان الكوهوش الأسود أو أحد المكونات الأخرى هو المركب المفيد في هذا الخليط.

– فقدان الوزن

قد تكون النساء في سن انقطاع الطمث أكثر عرضة لزيادة الوزن بسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين بشكل طبيعي. ومن الناحية النظرية، لأن الكوهوش الأسود قد يُظهر تأثيرات مُماثلة للأستروجين، فقد يكون له تأثير بسيط على التحكم بالوزن عند النساء بعد انقطاع الطمث. ومع ذلك، فإن الأدلة التي تُثبت هذا قليلة، ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات البشرية على نطاق واسع لفهم الصلة بين الكوهوش الأسود والتحكم بالوزن.

 

المحاذير والآثار الجانبية:

يمكن أن يكون للكوهوش الأسود بعض الآثار الجانبية المحتملة، لكنها عادة ما تكون طفيفة، وهي تشمل اضطراب الجهاز الهضمي والغثيان والطفح الجلدي والالتهاب وآلام العضلات وآلام الثدي أو تضخمه ونزول بقع الدم الصغيرة أو النزيف خارج أوقات الدورة الشهرية.

للأسف تم أيضاً ربط الكوهوش الأسود ببعض الحالات الشديدة من تلف الكبد. لهذا السبب، يجب ألا تتناول الكوهوش الأسود إذا كنت تعاني من مرض في الكبد أو تتناول أي مُكمّلات أو أدوية أخرى قد تضر بالكبد.

علاوة على ذلك، وجدت دراسة حيوانية حديثة أن تناول جرعات عالية من الكوهوش الأسود مرتبط بتلف خلايا الدم الحمراء، مما قد يؤدي إلى فقر الدم. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لدراسة هذه الآثار المحتملة على البشر.

نظراً لأن الكوهوش الأسود غير مدروس على نطاق واسع، فقد تواجه بعض الآثار الجانبية غير المعروفة حتى الآن. إذا كان لديك أي مخاوف، استشر أخصائي الرعاية الصحية.

 

الجرعة الموصى بها

يتوفر الكوهوش الأسود على شكل كبسولات أو مستخلص سائل أو على شكل شاي، وتختلف توصيات الجرعات بشكل كبير بين ماركات الكوهوش الأسود، ولكن الجرعات التقليدية قد تتراوح بين 20 إلى 120 ملغ من مستخلص أو مسحوق كوهوش الأسود المعياري يومياً.

بالنسبة لأعراض انقطاع الطمث، فإن تناول ما لا يقل عن 20 ملغ من الكوهوش الأسود يومياً فعال في مقاومة أعراض انقطاع الطمث.

غير أن أخصائيي الصحة يُشيرون ألى أنه لا يجب عليك تناول الكوهوش الأسود لمدة تزيد عن 6 أشهر إلى سنة واحدة بسبب وجود احتمالية طفيفة للتسبب في تلف الكبد.

 

أفضل المكملات الغذائية والفيتامينات في العالم تحت سقف واحد

visit www.sporter.com Now

تعليقات

اترك تعليقاً

This site is registered on wpml.org as a development site.